الفوتوغرافي حيدر الديوجي.. يصنع وهمه من خيال و فنطازيا
كتابة: عبد الامير الخطيب
حين تلهمك الغواية، حين تجذبك الى خباياها و مجاهيلها، تدرك ان لا مناص من رائحة اللوز المتعفن و ان ليس هناك من بدّ في ان تستسلم لها بكل ما تملك من ضعف بكل ما تمتلك من هوان و خذلان، لانها تحوّل الواقع الى سحر و المعبود الى مملوك، فتلمس الحب بين ثنايا عقلك و تمارس كل انواع التعبد الذاتي، تمشي في شارع مكتظ ملئ بالضجيج ، لا تسمع سوى صوت ملهم ، يضربك احدهم فتطلب العفو منه لا لانك هائم مع من تحب، تبحثوا سوية عن اي شئ يثير الاستفزاز لانه مبعث الحياة و ضفر الموت .
Continue reading







